حسن عيسى الحكيم

13

المفصل في تاريخ النجف الأشرف

2 - الأعلام الحوزوي إنّ المرحلة الراهنة تستوجب ارتباط المؤسسة الدينية في النجف الأشرف بالاعلام الناجح على وفق أسسه الحديثة ، فالمرجعية بحاجة إلى لسان ناطق ، وبه ينقل خبر المرجعية للعالم ، فالصحافة اليومية والمجلة العلمية هما واسطة النجف للأوساط الأخرى من داخلية وخارجية ، ذلك بأن المستجدات قد تكون سريعة والأخبار اليومية قد تكون متواترة ، فان المواطن بحاجة إلى أن يقف على الحقيقة وعلى مضامين الخبر بدقة ، حتى تسكت الأصوات المأجورة ، والآراء المخالفة للحقيقة فالمرجعية تستقبل رؤساء وزعماء دوليين ، وتلتقي بقادة ومفكرين وتجتمع بوفود وممثلين لمؤسسات من الداخل والخارج ، ولا بد من أن تنقل الوقائع إلى الناس ليطلعوا على وجهة نظر المرجعية تجاه الأحداث وذلك عن طريق الصحيفة اليومية أو المجلة العلمية الرصينة ، ولا بد من أن تصدر عن المؤسسة المرجعية مجلة ناطقة باسم ( النجف الأشرف ) ذات بحوث إسلامية رصينة وعقائدية متينة ، وذلك لإيصال صوت الفكر الإمامي للعالم بأقلام واعية ، في محاولة لدفع عجلة الاتهام التي توجه من وقت لآخر للفكر الإمامي ، وقد تستقطب المجلة بحوثا ودراسات علمية رصينة من كتاب وباحثين ومؤلفين بارزين في العالم ، وتلتقي الصحيفة والمجلة الحوزوية بالإذاعة والفضائية الحوزوية ، اللتين تعدان من أقوى وسائل الأعلام ، فالبرامج الناجحة أداة جذب للمشاهد ، والحديث الهادف يشد السامع إليه ، وقد يستضاف الفقيه والأديب والمؤرخ وغيرهم لإعطاء وجهة نظر علمية في مسألة من المسائل ، وعند ذلك يبتعد المواطن عن البرامج المبتذلة ، وان ارتباط المؤسسة المرجعية والحوزة العلمية بشبكات الإنترنيت يجعلها سريعة الاتصال بجميع أنحاء العالم وبسرعة فائقة ، ومن ثم تتم الإجابة عن الأسئلة التي توجه إلى